الاثنين، 12 مايو، 2014

الويب 2 وإنترنت الجيل القادم



 
ما هي إنترنت2
(Internet2) ؟
 
إنترنت 2 هي جيل جديد من البنية التحتية للإنترنت والتطبيقات والتقنية تدعم سرعات أكبر بمئات المرات تلك المتوفرة حاليا للمستخدمين وهدفها هو دعم جيل جديد من التطبيقات المستقبلية التي يمكنها استغلال هذه السرعات وتقديم تجارب أكثر غنى للمستخدمين.

أما والمقصود بالانترنت الثانية هو تكوين شبكة مستقلة عن شبكة الهاتف وهذا ما حدث حيث ان
شبكة Dsl انفصلت جزئيا عن شبكة الهاتف الثابت .



و الإنترنت 2 هي مشروع طموح يهدف إلى تطوير شبكات كمبيوتر تنقل المعلومات بسرعة عالية، وذلك لتسريع قدوم إنترنت المستقبل. وقد أُطلِق هذا المشروع عام 1999 تحت رعاية
UCAID - (The University Corporation for Advanced Internet Development )




ويعمل حالياً أكثر من 170 جامعة على تطوير وتنفيذ ما تتطلَّبه إنترنت 2 من تطبيقات وتقنيات شبكية متقدمة
وذلك بالاشتراك مع الحكومة الأمريكية، ومع أكثر من 60 شركة رائدة عالميا في قطاع تكنولوجيا المعلومات.




ولن تقتصر استخدامات هذه التطبيقات والتقنيات على الأبحاث والتعليم بل ستشمل أيضاً أغراضاً تجارية .
وجدير بالذكر أن إنترنت 2 ليست منفصِلة عن الإنترنت، ولن تكون بديلا عنها. وقد أصبح العامود الفقري لإنترنت2 .




لماذا إنترنت 2 (الإنترنت الثانية)؟




رغم النجاح الذي حققه الجيل الحالي من الإنترنت . إلا أن البطء في نقل المعلومات لايزال هو المشكلة الكبرى التي تقف أمام العديد من التطبيقات.
وكان لابد إعتماد خطوط أسرع من الخطوط الهاتفية,وتتمتع بحزمة (Band Width) أكبر من الألياف البصرية أو كوابل البث أو الأقمار الصناعية , ومن الحلول لمشكلة البطء في نقل المعلومات تقنية (DSL) , ومن الحلول كذلك إنترنت الجيل المقبل (NGI) , والتي انطلقت عام 1997 سعياً لمضاعفة سرعة الإنترنت الحالية 1000-10000 مرة ولإيجاد تقنيات تشبيك أقوى كثيراً من تلك الموجودة في الإنترنت حالياً.
وتهدف كذلك إالى تطوير تطبيقات تقنيات تشبيك شاملة تستخدم في الشركات والأعمال والجامعات والمدارس كما يستخدمها عموم الناس .
ومنذ عام 1997 أدرك المجتمع الأكاديمي الأمريكي والأوروبي أن تلبية المتطلبات البحثية الحديثة يحتاج إلى ما هو أكثر من مجرد مجموعة من التقنيات التي تقوم باعتصار آخر قطرة من الأداء من البنية التحتية الحالية.
ومن هنا جاء مشروع إنترنت 2، وهو اتحاد من المؤسسات التي لا تهدف إلى الربحية، يترأسه أكثر من 180 جامعة أمريكية، إضافة إلى 60 شركة تجارية منها إنتل وأي بي أم وسيسكو، وغيرها من الشركات الرائدة في مجال تطوير تقنيات التشبيك.
ومهمة هذا الاتحاد هي تطوير تطبيقات وتقنيات تشبيك متقدمة لتسريع تطوير إنترنت المستقبل، ودمجها ضمن التطبيقات والبنية التحتية الحالية المستخدمة في إنترنت اليوم.
وتتكون البنية التحتية لمشروع إنترنت 2 اليوم من 28 نقطة حضور Point of Presence، ونقاط الحضور هذه موزعة ضمن الولايات المتحدة، وتتكون من مزودات وكوابل عالية السرعة ذات سعة موجة تزيد حرفيا بألف مرة عن سعة الموجة المتاحة ضمن إنترنت حاليا.
وتُدعى هذه النقاط GigaPoPs حيث أن كلا منها يقدم سعة موجة تبلغ 2.4 غيغابايت في الثانية. وتشكل شبكة أبلين Abilene البنية التحتية الأساسية لإنترنت 2، وهي شبكة اتصالات تم تطويرها بالتعاون ما بين مشروع إنترنت 2 وشركات مثل Qwest، ونورتل، وسيسكو.




اذن ... الهدف هو تطوير جيل جديد من التطبيقات التي يمكنها الاستفادة إلى أقصى الحدود من سعة الموجة التي توفرها معدات التشبيك، والكوابل الحديثة، والتي يمكنها دعم سرعات تصل إلى 2.4 غيغابايت في الثانية. وهي سرعة كفيلة بتنزيل فيلم رقمي مدمج خلال 30 ثانية فقط مقارنة بست ساعات ونصف باستخدام خط T1 .

ويهيئ مشروع إنترنت 2 لمستقبل قريب بدأنا نشهد بوادره حين يحصل الانصهار التام بين تقنيات المعلوماتية والوسائط المتعددة وبين وسائل الاتصالات كالاتصالات الهاتفية، والمؤتمرات الفيديوية، والتلفزيون العالي الدقة HDTV 








ما هي إنترنت الجيل المقبل(NGI)





إنترنت الجيل المُقبل(the Next Generation Internet)-NGI



التي انطلقت في الأول من أكتوبر  1997 
هي مبادرة تشترك فيها عدة هيئات ومؤسسات سعيا     
 لمضاعفة السرعة الحالية للإنترنت 1000-100 مرة 
ولإيجاد تقنيات تشبيك أقوى كثيرا من تلك الموجودة حالياً على الإنترنت.



انترنت الجيل المقبل  تعمل الان في الصين منذ عام 2005 وهذه الشبكة مستقلة عن شبكة الهاتف بشكل كامل لها تمديداتها الخاصة 
حيث تستخدم الالياف البصرية في أغلب الاحيان وتصل سرعتها الى حوالي 1000مرة من الاتصال الحالي لتصبح 40 جيجا بايت في الثانية 
حيث سيكون هناك برامج وتطبيقات لا يمكن ان نتصورها اونتخيلها مع هذه السرعات الخيالية 






و ستتغير البروتوكولات في هذه الشبكة الحديثة حيث سيستخدم بروتوكول Ipv6  
بدلا من Ipv4







ويهدف مشروع إنترنت الجيل المقبل (NGI) إلى تطوير تقنيات تشبيك شاملة (end-to-end)


متقدِّمة تُحفز على تطوير تطبيقات ثورية 
ستُستَخدم في الشركات والأعمال، والجامعات، والمدارس، كما سيستخدمها أيضا 
عموم الناس.


ومن هذه التطبيقات- على سبيل المثال لا الحصر


المكتبات الرقمية (digital libraries)
 
وتطبيقات متقدِّمة للتعليم
 
والعناية الصحية
 
والخصوصية والأمن (privacy and security)




إضافةً إلى تطبيقات صناعية وبيئية.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق